بطاقة تعريف الكبش!!!

كتبها صالح اهضير ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 12:08 م



الحيوان،كما الإنسان،له بطاقة تعريف يعرف بها وتكشف عن هويته..وكبشنا الوديع،له بطاقة تعريف،وله هوية تميزه عن غيره من حيوانات الارض..ولا يعقل ألا يكون الإنسان على دراية بها مادام صاحبها حيوانا أليفا،يعيشان جنبا إلى جنب..أضف إلى ذلك أنه يتخذه لقمة سائغة في تحضيراته"البطنية"،وينتعش بروائح الشواء المنبعثة من شحومه ولحومه،ويضرب أخماسا بإسداس بما لذ منه وطاب من وجبات شهية على موائده،وينتفع فضلا عن ذلك،بصوفه وجلده وحليبه،حتى إنه أقام له عيدا على رأس كل سنة اقتداء بسنة إبراهيم النبي عليه السلام…
التعريف العام= حيوان أليف،عاشب، من الثدييات والفقريات والحيوانات المجترة ..
الاسم والنسب= الكبش

السن= حوالي 13 سنة(حياة طبيعية)
الوزن= من 50 إلى 100 كلغ.
الطول= من متر واحد إلى 1،5م تقريبا مع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يصبح الرجل تحت رحمة المرأة..

كتبها صالح اهضير ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 16:33 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصيلة ما بين عهدين…

كتبها صالح اهضير ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 17:28 م

                     
   محمد وسعيد الجاحظ

مضت عشر سنوات من العهد الجديد.لكن هل حقا انقضى العهد القديم ؟
مازال مقدم الحومة أو الدوار يعرف كل شيء حتى الأشياء الأكثر خصوصية من الملابس الداخلية.
مازال الدرك والبوليس يشتمون ويضربون ويقبضون الرشاوى على الطرق وفي المخافر.
مازال وزير الداخلية محتفظا بهراوة التهديد في درج المكتب يلوح بها من حين لآخر.
مازال الوزير الأول موظفا أصغر من مكلف بمهمة في الديوان الملكي.
مازالت التعليمات وتكييف الملفات هي القضاء ..وهي القدر أيضا.
مازالت الصحة امرأة جميلة تبتسم باستمرار،لكنها مستحيلة المنال.
مازال التعليم رجلا خشنا (أو خشيشنا فقط) يطرد الأطفال الى الشارع والكبار الى مدخل البرلمان.
مازالت التوازنات المالية هي سيدة الموقف بينما لم تعد للموقف أدنى قدرة (شرائية) حتى على الوقوف.
مازالت الانتخابات طريقا الى الريع وضيعة للأعيان
مازالت الكوكوت مينوت تنضج الأحزاب وتحرق الأحزاب أيضا.
مازال الاعتراف الخارجي أهم من الاقتناع الداخلي.
مازالت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزيارة المفاجئة لمولانا الحاكم بأمر الله..

كتبها صالح اهضير ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 22:04 م

 
على حين غرة،استفاقت المدينة الجاثمة على السفوح الأطلسية على نبإ مفاده أن مولانا الحاكم بأمر الله سيحل بالبلد للقيام بزيارة من زياراته الميمونة،وأن موعد وصوله لن يستغرق سوى بضع ساعات ليس إلا..
ارتبكت فرائص أعيان البلدة واهتز كيان السلطات المحلية..تجهمت الوجوه واختنقت الأنفاس وتسارعت نبضات الأفئدة ووقع الجميع في حيص بيص..
على التو،أصدر حاكم المدينة،الملقب بـ"الديناصور"،أوامره الصارمة للمسؤولين:رؤساء المصالح،أعوان السلطة،الأمن المحلي،وغيرهم من أولياء الأمور وخدام العتبات..داعيا إياهم جميعا للحضور في اجتماع فوري وطارئ،وأن لا أحد يعذر بتخلفه عن الموعد المعلوم..
"لمقدم رحال"،الملقب بـ"الرادار" لكثرة تنصته ورصده لهذه وتلك إلى حد لا يكاد فيه يغادر كل صغيرة أو كبيرة إلا وأحصاها،توقف في تلك الصبيحة لبرهة وجيزة فوق عتبة مسكنه وهو ينفض عن شاربيه بقايا من طعام الفطور الذي تناوله بعجالة منقطعة النظير..رمقتهأعينالمارة،وتبادل الناس الهمسات،وتعالت ضحكات الأطفال.أطلت"رحمة"،جارته،من الشرفة المقابلة وقد انتابتها موجة من قهقهات متتالية..ترامى الهرج والصخب إلى أسماع زوجته"الضاوية" ثم فتحت الباب على عجل وسحبت الرجل بقوة من قبعة جلبابه الأبيض إلى فناء الدار..أومأت بأصبعها إلى قدميه وقد استبدت بها فورة غضب غير معهود..تطلع بنظرة خاطفة إلى الأسفل مذهولا:كان يرتدي خفي زوجته!!..ردد في قرارة نفسه:"تفو!..الله ينعل بوها خدمة!!…"
كانت السيارة "المخزنية" تعدو بسرعة مثل السهم في اتجاه مقر الاجتماع.ترجل من على متنها أكابر قواد المدينة،الملقب بـ"الأقرع"..سار لبضع خطوات مترنحا في مشيته،غير أن أحد مرافقيه نبهه إلى أن فتحة سروال بدلته العسكرية فاغرة فاها،بحيث إن تبانه كان يبدو جليا للناظرين،بلا مبالاة سحب سلسلة الفتحة إلى الأعلى وقد عبست ملامح وجهه..ردد في دخيلته:" تفو!..الله ينعل بوها خدمة!!…"
بداخل قاعة الاجتماعات الكبرى،جلس المجتمعون وقد غمرهم صمت رهيب.استوى باشا المدينة،الملقب بـ"بوقرفاضة"،جالسا على يمين "الديناصور"،بجلبابه الشفاف الناصع البياض وطربوش أحمر قان تعلوه خيوط دقيقة سوداء تتراقص كلما صدرت عنه أدنى حركة..تهاوى جدار الصمت بمجرد أن تبودلت نظراتوهمسات هازئة بين الحاضرين..فطن حاكم البلدة لما يجري ويدور وأدرك مغزى الإشارات ثم تمتم بكلمات خافتة للجالس عن يمينه دون أن يلتفت ناحيته..تطلع "بوقرفاضة"إلى جلبابه،هز حاجبيه وعلت وجنتيه حمرة شديدة من هول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي