
قد يتبادرإلى ذهنك،ولأول وهلة،أن هذا المخلوق الماثل أمامك من فصيلة الشمبانزي أو سليل القردة الخاسئين.وإن شاء خيالك الرفق به،فستحسبه صنفا من أصناف بقايا المجتمعات البدائية الموغلة في القدم.ولكن الحق أقول لك أن هذا الوجه من جبلة بشرية مثل بقية البشرالذين خلقوا في أحسن تقويم..لكنه لم يحافظ على بشريته وآدميته لسوء أفعاله وسلوكاته الشيطانية،كصلفه وكبريائه وتعاليه على الناس،ودجله وتحايله عليهم؛وأكثر من ذلك قلبه للحقائق واليقينيات الكبرى،بل تشويهه لمسلمات التاريخ: فهو يرى الباطل حقا،والجور عدلا،والاحتلال حماية،والتوسع رحمة.. يرى كل ذلك نفاقا وهزؤا ما دام يتماشى مع مصلحته..ومن ثمة لم يحافظ على بشريته،فكان لزاما أن تسلب منه فيرد إلى أسفل سافين!!
فمن يكون هذا الرجل؟؟
إذا لم تستطع بحدسك التعرف عليه من خلال هذه المقدمة،فالمطلوب منك أن تقرأ بعضا من أقواله وخطاباته ومذكراته التي نوردها كالتالي:
<< لو كنت زعيما عربيا ما وقعت على اتفاق مع إسرائيل.إنه امر طبيعي: لقد سلبنا أرضهم..صحيح أن الله قد وعدنا بها؛لكن كيف سيهمهم ذلك؟إن إلاهنا ليس إلاههم.لقد كانت هناك معاداة للسامية،هتلر،النازيون،أوشويتز..لكن،هل كان يعتبر ذلك خطأ منهم؟أنهم لا يرون سوى شيء واحد: لقد جئنا وسرقنا أراضيهم..لمَ سيقبلون ذلك؟>>.
<< نحن لا نخفي الحقيقة..سياسيا نحن المعتدون وهم يدافعون عن انفسهم.هذا البلد بلدهم لأنهم يعيشون فيه،في حين أننا جئنا للاستقراربه،ووجهة نظرهم أننا جئنا لطردهم منه ...ثمة حركة،مع كونها بدائية، لا تخلو من المثالية والتضحية ، تكمن وراء الإرهاب العربي...>>.
<< يجب علينا ان نفعل كل شيء للتأكد من انهم(الفلسطينيون) لن يعودوا أبدا>>.
وفي عام 1948،قال مخاطبا جماعة من رفقائه ومطمئنا إياهم باستحالة عودة الفلسطينيين إلى ديارهم:<< سيموت الكبار وسينسى الصغار>>.
<< يجب علينا أن نستعد للهجوم.هدفنا هو التضييق على لبنان،الأردن،وسوريا.إن نقطة الضعف هي لبنان،لأن النظام الإسلامي هناك مصطنع،وسيكون من السهل علينا تقويضه...سنقيم دولة مسيحية،وسنسحق بعد ذلك الفيلق العربي، وسنقضي على الأردن، وستقع سوريا بين ايدينا..سندمر كل شيئ امامنا ونحن نمضي قدما للاستلاء على بور سعيد والإسكندرية وسيناء...>>.
<< لو كنت أعرف أنه كان من الممكن إنقاذ كل أطفال المانيا بنقلهم الى انكلترا،ثم النصف منهم فقط بترحيلهم إلى أرض إسرئيل،لاخترت الحل الأخير،لأنه ليس أمامنا فقط هذا العدد من هؤلاء الأطفال ولكن الحساب التاريخي لشعب إسرائيل>>
<< ليس المقصود هو الحفاظ على الحالة الراهنة.علينا أن نخلق دولة ديناميكية موجهة نحو التوسع...>>.
وقال عقب قبول إسرائيل لخطة التقسيم المقترحة من الأمم المتحدة بتاريخ 29 / 11/ 1947:<< كل تلميذ يعرف أنه لا يوجد شيء اسمه في التاريخ تسوية نهائية:لا فيما يتعلق بالنظام،ولا فيما يتعلق بالحدود،ولافيما يتعلق بالاتفاقيات الدولية >>
يقول إسحاق رابين << كنا نقوم بجولة في الفضاء الواسع برفقة الرجل،فأعاد عليه آلونالسؤال : ماذا سنفعل بالشعب الفلسطيني؟ فأجاب ملوحا بيده بإشارة تعني: اطردوهم خارجا ! >>.
<< التقسيم: بعد تشكيل جيش كبير في أعقاب إقامة دولة،سنعمد إلى إلغاء التقسيم ونفرض سيطرتنا على كامل فلسطين >>.
<< إن قبول التقسيم لا يلزمنا التخلي عن الضفة الغربية؛فليس من الممكن أن نطلب من شخص أن يتخلى عن ناظريه . سنقبل دولة ضمن حدود مجموعة اليوم،ولكن حدود التطلعات الصهيونية هي قضايا تخص اليهود ولن يستطيع أي عامل خارجي أن يحد منها >>.
وخلال اجتماع المجلس التنفيذي للوكاله اليهودية،والدعوة الى سياسة عامة للترحيل في شهر اكتوبر 1936،قال الرجل :<< نحن لسنا دولة،وبريطانيا لن تفعل ذلك بالنسبة لنا..>> بالرغم من <<أننا لا نرى شيئا من الخطأ في هذه الفكرة >>
وتابع:<< إذا كان من المسموح ترحيل عربي من الجليل إلى يهودا،لماذا يكون من المستحيل ترحيل عربي من الخليل إلى الأردن الذي هو اقرب بكثير؟هناك مساحات واسعة من الاراضي،ونحن مزدحمون؛وحتى اللجنة العليا قد وافقت على الترحيل نحو الأردن إذا أمددنا الفلاحين بالمنح والمال.فإذا وافقت اللجنة والحكومة اللندنية على ذلك فسنعمل على إزالة مسألة الأراضي من جدول الأعمال...>>.
بتاريخ 29 تشرين الاول / اكتوبر 1936،وافق 21 عضوا للمجلس التنفيذي للوكالة اليهودية على اقتراح نقل العرب المزارعين إلى الأردن،إلا أن اثنين من أربعة أعضاء غير الصهاينة اعترضا على ذلك ...
وبتاريخ 12 تموز / يوليوز/1937،كتب الرجل في مذكراته :
<< النقل القسري للعرب من أودية الدولة اليهودية المقترحة يمكن أن يقدم لنا شيئا لم يكن لدينا في أي وقت مضى، حتى عندما كنا نحن بالذات هناك في الحقبة الأولى والثانية للمعبد >>
وذهب الرجل إلى حد كتابته ما نصه:<< يجب علينا ان نعد أنفسنا للقيام بذلك >>.
وفي 27 تموز / يوليوز/ 1937،كتب الرجل في رسالة وجهها الى ابنه،عاموس،البالغ من العمر16سنة :
<<لم نكن أبدا نسعى إلى تجريد العرب مما يملكون [لكن] لأن بريطانيا منحتهم جزءا من اأرضنا الموعودة،ومن الإنصاف ترحيل عرب دولتنا الى الطرف العربي >>.
وبتاريخ 05 / تشرين الاول/ أكتوبر / 1937،كتب لابنه السابق ما نصه:
<< لا بد من طرد العرب وأخذ مكانهم،إذا ضطررنا لاستعمال القوة،ليس لحرمان السكان العرب قي النقب و الاردن،ولكن لضمان حقنا في الاستقرار في هذه الامكنة،ثم إن لدينا القوة في حوزتنا..>>.
<<ومن الممكن جدا أن يهب عرب الدول المجاورة لإسعافهم والوقوف ضدنا،لكن قوتنا ستكون أكبر من قوتهم،ليس فقط لأننا سنكون أفضل تنظيما وتجهيزا،ولكن أيضا لأن وراءنا قوة عظمى لا من حيث الكم ولا من حيث الكيف..إنها مجموعة الجيل الجديد من اليهود شباب أوربا وامريكا..>>.
وقال الرجل في خطاب ألقاه أمام اللجنة المركزية للهستدروت بتاريخ 30 / كانون الاول/ دحنبر/ 1947:
<<في المنطقة المسندة للدولة اليهودية،ليس هناك أكثر من 520.000 يهودي وحوالي 350.000 من غير اليهود ،ومعظمهم من العرب.سيبلغ مجموع سكان الدولة العبرية إبان إنشائها،بما في ذلك يهود القدس،حوالي مليون مع إدخال ما يقارب 40 % من غير اليهود.وهذه التركيبة( من الساكنة) لا توفر أساسا قاعدة لاستقراردولة يهودية..هذا الواقع ( الديموغرافي) يجب أن ينظر إليه في كل وضوحه ودقته.وبهذه التركيبة( السكانية ) لن يكون من المؤكد أن الرقابة ستظل في يد الاغلبية اليهودية...لا يمكن أن تكون هناك دولة يهوديه قوية وثابتة دون أغلبيه يهودية تقل عن 60 ٪>>.
في 6 شباط / فبراير/ 1948،خلال انعقاد مجلس الحزب ماب،رد الرجل عن ملاحظة أحد الأعضاء المساعدين،مفادها : ليس لدينا أية أرض( في التلال والجبال الى غرب القدس)،قائلا:<< الحرب ستمنحنا الأرض.إن مفاهيم من قبيل:لنا وليس لناهي مفاهيم السلام،غيرأنها في زمن الحرب تفقد كل معانيها >>.
وفي اليوم التالي وجه الرجل كلامه إلى نفس المجلس مصرحا:<< منذ دخولكم القدس عبر لفتة وروميما،لم يكن هناك أي عربي. 100 ٪ من اليهود..منذ أن دمرت القدس من قبل الرومان،لم تكن أبدا يهودية.فى كثير من الأحياء العربية في الغرب،لا يمكن رؤية عربي واحد.أنا لا افترض ان هذا الأمر سيتغير...إن ما حدث في القدس،من المرجح أن يحدث في انحاء كثيرة من البلاد...في غضون ستة أوثمانيه أو عشرة اشهر من الحملة،من المؤكد أن تكون هناك تغييرات كبيرة في تركيبة سكان البلاد...>>.
وبعد شهرين،وبعدما تحدث الرجل للجنة الإجراءات الصهيونية،صرح قائلا:<< إننا لن نكون قادرين على كسب الحرب إذا لم نتمكن خلالها من أن نعمر البلد من الأسفل إلى الاعلى ،شرق وغرب الجليل، ثم النقب ومنطقة القدس..واعتقد أن الحرب ستسفرعن تغير كبير في التوزيع السكاني للعرب >>.
وكتب الرجل في مذكراته في 12 تموز / يوليو/ 1937:
الترحيل القسري للعرب من أودية الدولة العبرية الموعودة...يجب علينا أن نتمسك بهذا الاستنتاج بنفس الطريقة التي تمسكنا بها باعلان بالفور،بل أكثر من ذلك،بنفس الطريقة التي ضبطنا بها الصهيونية نفسها >>.....>>>في>ومن>>لم>>> >أننا>>>>>>>>>> >>>
....................................................................................
* النصوص السابقة من ترجمتنا.
إذا لم تتمكن من التعرف على الرجل،فإننا نحيلك على المعلومات التالية:
- انقر هنا للاطلاع على: صورة الرجل الحقيقية.
- انقر هنا للاطلاع على: النصوص بالفرنسية.
- انقر هنا للاطلاع على: بيوغرافيا الرجل بالعربية.
- انقر هنا للاطلاع على: بيوغرافيا الرجل بالفرنسية.

كتبها صالح اهضير في 06:12 مساءً ::
سلام الله
لاستراحة زجلية، شيخ خيمة الزجل يرحب بكم لزيارتها
ملرحبا بها ضيفا عزيزا
وعليكم السلام
يا سيدي لقد زرنا خيمتكم وارتوينا من عذب قوافيكم .. نتمنى المزيد .. دامت لكم القريحة !!
سلام الله
شكرا على زيارتكم و شكرا لتشجيعاتكم
تيقن أني من زوار مدونتكم الشيق
أتمنى لك التوفيق ودمت بخير
شكرا للاستاذ ادريس .. وندعوكم أيضا للطلاع على جريدتنا المشار إلى رابطها يمينا في خانة " الوصلات" ..
مزيدا من التألق!!!
سلام الله عليكم صالح
أولا وقبل كل شئ أشكرك لاهتماماتك وعلى المواضيع التي تتطرق إليها كتاباتك
وأشكرك على زيارتك خيمتي، فشيخ الخيمة قد عينك سفيرا لها، فنعم السفير إنشاء الله
وبد كتابة هذه الرسالة فسوف أبحر في وصلاتك إن شاء الله
صديقك شيخ خيمة الزجل
سلام الله الصديق صالح
هناك الجديد في خيمة الزجل
فمرحبا
أخى الكريم ... الصوره هى لحاييم هرتزل مؤسس الدوله الصهيونيه ....انسي أخي أنك عربي وما فعله بنا ذلك الفاشي ومن جاءوا بعده وتصور ولو للحظه أنه زعيم هذه الأمه وأخبرني ما رايك ؟؟؟ألا يستحق أن يحترمه شعبه ؟؟؟؟ لأن ثقل ميزان كرهنا له يعادله ثقل ميزان حب شعبه له... وهذا ما يهمه هو شخصيا ...حب أهله وناسه وأما أن نحبه نحن العرب فهذا شيء لا يريده ولم يبحث عنه أو يهمه فى يوم من الأيام ...كان كلما قتل عربى ارتفع مؤشر أسهمه لدي أبناء جنسه ومازال حتي بعد موته ...هو قتلنا ليعيش شعبه ونحن نقتل بعضنا البعض ونحرق بعضنا بنار الكره التى يغذيها من عليهم حمايتنا ... لا أمجد القاتل ولا أحترمه ولن أقبل أن أحشر يوم القيامه مع عنصري طائفي بغيض ولكن...ليت أحد هؤلاء كان عربي ولديه كل تلك الاراده والحب لبني جلدته ليوحدنا ويرفع الظلم عنا كما رفع الظلم عن بني جلدته ووحدهم ...أحب أن أنظر للأمور دائما بعين المقابل ولا أحب اختلاس النظر من ثقب الباب ولكني أفتح الباب وأدخل لأري كل ماهو موجود بالداخل لأحكم على الأمور وجل من لا يسهو ويخطئ ...كتبت رد علي قصيدة نزار بذكري النكبه ثم قام بالرد علي أخي اسماعيل وهو موجود في مدونتنا تحت تصنيف لا للطائفيه أتمني أن تدخل وتقرأه ولك مني ومن أخي اسماعيل شريكي بالمدونه كل الحب والاحترام ..
أخي الكريم أخطأت بكتابة الاسم والخطأ مردود الصوره هي لديفيد بن غوريون وليس حاييم هرتزل وكلهم سواء مهما تغيرت الاسماء فى كرهنا وكره حتي من يساعدهم والتنكر له وحبهم لشعبهم ...
أشكر الآخ الكريم مع صديقه اسماعيل على إطلالته وملاحظته الشيقة مع اعتزازنا بمدونتكم هذه التي لم نكن على دراية بها لولا زيارتكم لنا.. والبادئ أكرم!.. وأقول لك إن المعادلة التي قدمتها في ردك صحيحة ولا شك فيها ولا جدال .. لكن حبذا لو أن كل الشعوب جانبت في حروبها وحملاتها على بعضها البعض تقتيل الابرياء الذين لا ناقة لهم فيما جرىولا بعير ...
أفهم الاخ ادريس من كلامكم أن التعادل إشارة ربما إلى الوسط والتوسط ( التمركز في الوسط) الذي فيه معنى المعادلة والتعادل .. وبعبارة أوضح : لا إفراط ولا تفريط .. ولعلكم تقصدون هذه المعادلة :
المغالاة في ما يرضينا ولا يرضينا = ما لا يرضينا
أخي الكريم أنا أختك نعمة من الأردن وأخي اسماعيل شريكي في المدونه من لبنان أنا مؤمنه بالله ولن أقول سنيه وهو مؤمن بالله ولن أقول شيعي ..اجتمعنا على هدف واحد ومن ضمنه عدم قتل الأبرياء أو تشريدهم ...لك من أختك نعمة كل الاحترام ومن أخي اسماعيل كذلك .. ..أختك نعمة الحباشنه
الأخ صالح أهلا وسهلا بك دوما في مدونتنا ..ونعم يا أخي لا لقتل الأبرياء والتنكيل بهم وأدامك الله رمزا للانسانيه ..أختك نعمة
السلام عليكم
فين غبورك سي صالح
أتمنى أن تكون بخير
عزيزي صالح اهضير
اهلا وسهلا بك دائما وفي أي وقت
ولا يهمك أخي بتحصل
لم نفهم تعليقاتك بأي جانب خاطئ ولا بحساسية...
ولا يهمك مرة أخرى
ونشكر لك التواصل الجميل والمثمر
أخوانك في سوق عكاظ



الاسم: صالح اهضير


