أصدق الاماني والتبريكات لكل الأصدقاء والأهل والاحباب ولكل الامة العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك


الزيارة المفاجئة لمولانا الحاكم بأمر الله..

يونيو 23rd, 2009 كتبها صالح اهضير نشر في , مقــــالاتي الهزلية السياسة

 
على حين غرة،استفاقت المدينة الجاثمة على السفوح الأطلسية على نبإ مفاده أن مولانا الحاكم بأمر الله سيحل بالبلد للقيام بزيارة من زياراته الميمونة،وأن موعد وصوله لن يستغرق سوى بضع ساعات ليس إلا..
ارتبكت فرائص أعيان البلدة واهتز كيان السلطات المحلية..تجهمت الوجوه واختنقت الأنفاس وتسارعت نبضات الأفئدة ووقع الجميع في حيص بيص..
على التو،أصدر حاكم المدينة،الملقب بـ"الديناصور"،أوامره الصارمة للمسؤولين:رؤساء المصالح،أعوان السلطة،الأمن المحلي،وغيرهم من أولياء الأمور وخدام العتبات..داعيا إياهم جميعا للحضور في اجتماع فوري وطارئ،وأن لا أحد يعذر بتخلفه عن الموعد المعلوم..
"لمقدم رحال"،الملقب بـ"الرادار" لكثرة تنصته ورصده لهذه وتلك إلى حد لا يكاد فيه يغادر كل صغيرة أو كبيرة إلا وأحصاها،توقف في تلك الصبيحة لبرهة وجيزة فوق عتبة مسكنه وهو ينفض عن شاربيه بقايا من طعام الفطور الذي تناوله بعجالة منقطعة النظير..رمقتهأعينالمارة،وتبادل الناس الهمسات،وتعالت ضحكات الأطفال.أطلت"رحمة"،جارته،من الشرفة المقابلة وقد انتابتها موجة من قهقهات متتالية..ترامى الهرج والصخب إلى أسماع زوجته"الضاوية" ثم فتحت الباب على عجل وسحبت الرجل بقوة من قبعة جلبابه الأبيض إلى فناء الدار..أومأت بأصبعها إلى قدميه وقد استبدت بها فورة غضب غير معهود..تطلع بنظرة خاطفة إلى الأسفل مذهولا:كان يرتدي خفي زوجته!!..ردد في قرارة نفسه:"تفو!..الله ينعل بوها خدمة!!…"
كانت السيارة "المخزنية" تعدو بسرعة مثل السهم في اتجاه مقر الاجتماع.ترجل من على متنها أكابر قواد المدينة،الملقب بـ"الأقرع"..سار لبضع خطوات مترنحا في مشيته،غير أن أحد مرافقيه نبهه إلى أن فتحة سروال بدلته العسكرية فاغرة فاها،بحيث إن تبانه كان يبدو جليا للناظرين،بلا مبالاة سحب سلسلة الفتحة إلى الأعلى وقد عبست ملامح وجهه..ردد في دخيلته:" تفو!..الله ينعل بوها خدمة!!…"
بداخل قاعة الاجتماعات الكبرى،جلس المجتمعون وقد غمرهم صمت رهيب.استوى باشا المدينة،الملقب بـ"بوقرفاضة"،جالسا على يمين "الديناصور"،بجلبابه الشفاف الناصع البياض وطربوش أحمر قان تعلوه خيوط دقيقة سوداء تتراقص كلما صدرت عنه أدنى حركة..تهاوى جدار الصمت بمجرد أن تبودلت نظراتوهمسات هازئة بين الحاضرين..فطن حاكم البلدة لما يجري ويدور وأدرك مغزى الإشارات ثم تمتم بكلمات خافتة للجالس عن يمينه دون أن يلتفت ناحيته..تطلع "بوقرفاضة"إلى جلبابه،هز حاجبيه وعلت وجنتيه حمرة شديدة من هول

المزيد


الرقص على أجساد الموتى ليلة اختتام مهرجان”موازين”لدورته الثامنة!!

يونيو 6th, 2009 كتبها صالح اهضير نشر في , غير مصنف, مقــــالاتي الهزلية السياسة

في ليلة من ليالي  السبت من شهر ماي/2009،بدأت وفود من جماهيرالعاصمة المغربية المتعطشة لمجموعة"زد دردك عاود دردك" في ترانيمها الشعبية،تتقاطر على ملعب حي"النهضة"الذي شوهد فيه"الساقط أكثر من الناهض" في الحفل الذي أحيته "محازين" في اختتام دورتها الثامنة..عفوا!!..أقصد"موازين" التي اختلت موازينها وثقلت بالمآسي في تلك الليلة المقيتة..
كانت جميع الأبواب السبعة للملعب موصدة،وظلت كذلك حتى بعد أن أنهت المجموعة حفلها،عدا واحدا بقي مفتوحا،لكن كانت أمامه فتحة بعمق مترين مخصصة لمجاري المياه التي تركت لمصيرها فاغرة فاها،كما لو أنها نصبت كمصيدة لاستقبال ثلة من الضحايا،ممن كان حظهم عاثرا فتعثرت فيها أقدامهم إلى حيث لا يرجعون.أما الذين أمد الله في عمرهم،فقد خرجوا من الورطة وأجسادهم تحمل بقايا علامات الوطء والرفس؛وحتى بعد أن استفاقوا من هول الصدمة على أرضية الملعب أوفي المستشفيات أو في عقر ديارهم،وجدوا جيوبهم خاوية على عروشها بعد أن تسللت إليها خلسة أياد خفية وهم لايشعرون..
في الوقت ذاته كان رؤساء الوحدات المتنقلة للاجهزة السمعية البصرية المغربية،كمدام"الدوزيم"وبنات جلدتها:السيدة "البريهية"والأخت "المغربية "وغيرهؤلاء قد أخذوا لهم مكانا مريحا،تحرسهم عناية أصحاب الهراوات،بعيدا عن زحام وضيق الحيز المكاني.
كان الناس يقفون على أرضية الملعب وكذلك في المدرجات،وبعضهم ممن لم يجد له موطئ قدم في ساحة الملعب وفي أدراجه صعد إلى السطوح المجاورة المستجارة بالقوة أو في غفلة عن أعين قاطنيها لبعض الوقت،بحيث قدر عدد المتفرجين بعشرات الآلاف من"بني مروك"من عشاق "زد دردك..عاود دردك.."الذين كانت الهراوات تنهال على أجسادهم كيفما اتفق نتيجة ما يصدر عنهم من سلوكات بفعل الازدحام وما يترتب عنه من آفات،كرمي الصفوف الامامية بزجاجات "الدومي" و" الروج" والبيرة" والصياح والتهريج والتحرش بالجنس اللطيف،وقد لا يصدرعن غيرهم شيئ يذكر فينالون حظهم من كرم الضيافة،مثلما جرى لثلة ممن حضر من دول عربية للتغطية الإعلامية..والمعروف للعادي والبادي أن الضاربين،من أصحاب  البدلات "الكاكية" لا يفرقون بين "الواو" وعصا الطبال..لا يعرفون إلا منطق العصا ويبررون استعمالهم لها عادة بمثل قولهم"قال ليا القايد..هاذي أوامر ذيال القايد.. أنا مانعرف غير القايد.."،كما لوأنهم يقولون للمضروبين:"نحن نفعل ما نؤمر"..وربما التمست لهم نوعا من العذرإذا علمت أن ساعات العمل لديهم تتضاعف-الدوبلاج-وبلا مقابل،في مثل هذه المناسبات التي أصبحت كالفطائر،وبالتالي ليس لهم الحق في إبداء أدنى احتجاج على ذلك أو الاعتراض على ما يؤمرون به؛ولا يمكن أن ننسى هنا افتقاد هؤلاء لتكوين معرفي وتكوين مهني..
كانت كاميرا ت الجهاز الإعلامي تصول وتجول على مقربة من منصة الفرجة وهي تنقل عبر الأثير ما يصدر عن المخرجين مما يجب أن تراه العين وما لا يجب أن تراه من خلال الشاشات الصغيرة،وهو ناموس واحدعند هذا وذاك،لا تبديل له ولا اجتهاد فيه مهما يكن الأمر..
عند نهاية الحصة الغنائية لمجموعة"زد دردك..عاود دردك"،قال "نجم"السهرة الكبرى مخاطبا الجمهور:"تحية للجمهور الكريم..أنتم بحق أفضل جمهور..هاذا هو الجمهور ولا فلا..!!"،وليته أضاف بعد ذلك:"أطالب الجمهور بالخروج بنظام وانتظام..كما ألتمس من السلطات المحلية السهر على هذه العملية التنظيمية..وشكرا جزيلا!!.."
وإذا

المزيد


الزعامة العربية إلى مثواها الأخير!!!

يناير 14th, 2009 كتبها صالح اهضير نشر في , مقــــالاتي الهزلية السياسة

 

zaamag 

فاجعة غزة هي فاجعة الامة العربية والاسلامية..لا فرق..لم تعد تحتمل صمتا ..صمت القبور..أو صبرا صبر أيوب.. أو تنديدا..تنديد العجزة المسلوبي الارادة بعد عشرين يوما من التقتيل والاغتيالات والممارسات الوحشية الصهيونية الـ بني كلبونية في صفوف أبناء فلسطين:رضعا وشبابا وكهولا..حتى الشجر والحجروالحيوان لم يسلم من بطش الباطشين..
وخلال هذه المدة كلها،لا تزال الزعامة العربية تتخبط في أمرها وتعيش في حيص بيص،ويستبد بها ارتباك غير معهود..ويختلط عليها الحابل بالنابل،فلا تدري أين ستعقد قممها ولا

المزيد


السير في الطرقات بالمغرب/ ثانيا:مشاهد من صلب الواقع

سبتمبر 21st, 2008 كتبها صالح اهضير نشر في , مقــــالاتي الهزلية السياسة

 

تتمة لإدراجنا السابق (السير في الطرقات بالمغرب/ الخطرالداهم)،نلقي الضوء في الجزء الثاني والأخير منه على ما يجري ويدور في هذه الطرقات من وقائع ومشاهد حية لها دلالات بينة لا تحتاج إلى أدنى تفسير أو تاويل…

المزيد


التالي